مختبر جامعة قم هو واحد من ثلاثة مختبرات مرجعية لتقييم الذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء البلاد
إبرام عقود بقيمة 6 مليارات تومان في مجال الذكاء الاصطناعي بين جامعة قم والصناعة

مكانة مختبر جامعة قم
صرح رئيس فرع الجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في محافظة قم، مبيناً أن جامعة قم أبرمت في العام الماضي عقوداً تزيد قيمتها عن 6 مليارات تومان في مجال الذكاء الاصطناعي مع الصناعة، قائلاً: “في الوقت الحالي، تم اختيار ثلاثة مختبرات مرجعية في جميع أنحاء البلاد لهذا الفرع الخاص من الذكاء الاصطناعي، وهو النماذج اللغوية الكبيرة، وأحد هذه المختبرات الثلاثة هو جامعة قم. تشمل هذه المختبرات الثلاثة جامعة الشهيد بهشتي، وجامعة أمير كبير، وجامعة قم.”
الجمعية العلمية ومجموعة العمل الإقليمية
وفي مقابلة مع قسم الأخبار التابع للعلاقات العامة في جامعة قم، صرح الدكتور أمير جلالي بيدگلي: “إن الجمعية العلمية للذكاء الاصطناعي هي جمعية علمية ووطنية أسسها مجموعة من الأفراد النشطين والخبراء في مجال الذكاء الاصطناعي. نظراً لأن موضوع الذكاء الاصطناعي هو موضوع ساخن وبارز اليوم، وترغب جميع المنظمات والإدارات والشركات في أن تكون نشطة في هذا المجال، فقد تجاوزت جمعية الذكاء الاصطناعي الجمعيات الأخرى في البلاد بتحديد ممثل لها في كل محافظة. لذلك، في كل محافظة، يمكن للمنظمات والمؤسسات التي تحتاج إلى استشارة في هذا المجال الرجوع إلى ممثل جمعية الذكاء الاصطناعي في محافظتها.”
وأضاف: “في محافظة قم أيضاً، تم تشكيل مجموعة العمل في هذا المجال في مبنى المحافظة، حيث أتواجد هناك كسكرتير لمجموعة العمل وممثل لجمعية الذكاء الاصطناعي؛ والهدف العام من هذا الإجراء هو تعزيز قضية الذكاء الاصطناعي، وتطبيقاته، وثقافته، ومفاهيمه المختلفة، وحتى تدريب الموارد البشرية في هذا المجال بدءاً من مستوى الطلاب وصولاً إلى المؤسسات المختلفة.”
مهام جمعية الذكاء الاصطناعي
وأوضح رئيس فرع الجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في محافظة قم: “لقد حددت جمعية الذكاء الاصطناعي في البلاد عدة مهام لنفسها، وتتمثل المهمة الأولى لهذه الجمعية في عقد المؤتمرات والتجمعات التعليمية في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي بالإضافة إلى توفير الفرصة للمديرين للتعرف أكثر على الذكاء الاصطناعي، فإنها توفر أيضاً أرضية للأشخاص المهتمين لدخول هذا المجال بوعي.”
وأكد عضو هيئة التدريس بقسم هندسة الكمبيوتر بجامعة قم، مبيناً أن كل تقنية هي سيف ذو حدين: “إن هذه المؤتمرات ومجموعات العمل والندوات التي يتم تشكيلها، تجعل أولئك النشطين في هذا المجال والذين ينوون استخدام الذكاء الاصطناعي في أعمالهم، يتعرفون على قدراته ويكتسبون أيضاً وعياً بالقيود والاعتبارات التي يجب أخذها في الاعتبار في هذا المجال.”
وأشار الدكتور جلالي بيدگلي: “يتمثل نشاط آخر للجمعية في تقديم استشارات متخصصة، ككيان علمي، لجميع المنظمات الخاصة والحكومية والصناعة. ومجموعة العمل هذه التي يتم تشكيلها بجهود مؤسسة النخب العلمية وتحت رعاية المعاونية الاقتصادية في المحافظة، هي إحدى الحالات التي تندرج في هذا المجال. كما أنه إذا توفرت الإمكانية، تقوم هذه الجمعية بربط الفرق المتميزة بالأفراد والمنظمات التي لديها احتياجات يمكن تلبيتها باستخدام الذكاء الاصطناعي، مما يؤدي في النهاية إلى ترويج أفضل للذكاء الاصطناعي في البلاد والمحافظة.”
المرجعية والمشاريع الأساسية
وقال رئيس فرع الجمعية الوطنية للذكاء الاصطناعي في محافظة قم، مشيراً إلى أن جامعة قم رائدة في مجال الذكاء الاصطناعي في المحافظة: “في الوقت الحاضر، أحد المختبرات المرجعية الثلاثة في جميع أنحاء البلاد في أحد مجالات الذكاء الاصطناعي هو مختبر جامعة قم؛ فعلى مستوى البلاد ككل، تم اختيار ثلاثة مختبرات مرجعية لهذا الفرع الخاص من الذكاء الاصطناعي وهو النماذج اللغوية الكبيرة، وأحد هذه المختبرات الثلاثة هو مختبر جامعة قم. لذلك، سواء على مستوى المحافظة أو المستوى الوطني في هذا المجال، كانت جامعة قم نشطة وقدمت أداءً جيداً. وتشمل هذه المختبرات المرجعية الثلاثة المذكورة جامعة الشهيد بهشتي، وجامعة أمير كبير، وجامعة قم.”
وذكر عضو هيئة التدريس بجامعة قم: “أحد الركائز الأساسية لكلية التقنيات المتقاربة التي سيتم تأسيسها في جامعة قم هو الذكاء الاصطناعي، والعديد من المشاريع التي أبرمتها جامعة قم مع الصناعة هي أيضاً في مجال الذكاء الاصطناعي؛ في الواقع، فإن أهم اتجاه بحثي يتم إجراؤه حالياً في التخصصات الفنية والهندسية مرتبط بنقاشات الذكاء الاصطناعي. ولذلك يمكن القول إن جامعة قم نشطة للغاية في هذا المجال.”
التعاون مع الصناعة والمؤسسات
وتابع: “أبرمت جامعة قم في العام الماضي عقوداً تزيد قيمتها عن 6 مليارات تومان في مجال الذكاء الاصطناعي مع الصناعة، وتتعاون مع مؤسسات مختلفة في هذا المجال، وقد قبلت هذه المؤسسات جامعة قم كمنظمة متخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي. لقد دخلنا في تعاون مع جهات مثل شركة النفط، والسلطة القضائية، ومنظمة التفتيش، وغيرها؛ كما تفاعلنا وتفاوضنا من أجل التعاون مع معهدي أبحاث في طهران، ومركز نور في محافظة قم، وما إلى ذلك، حيث يتركز موضوع جميع هذه الأنشطة على الذكاء الاصطناعي. كما توجد ثلاثة مختبرات نشطة في مجال الذكاء الاصطناعي فقط في قسم هندسة الكمبيوتر بجامعة قم، وبالإضافة إلى ذلك، فإن تخصصات أخرى مثل الميكانيكا والهندسة المدنية وغيرها تنشط أيضاً في هذا المجال في جامعة قم.”