بناء برمجيات الذكاء الاصطناعي في مجال المعارف المتخصصة
تطوير محرك ذكي محلي من قِبل باحثي جامعة قم؛ دمج تقنيات معالجة اللغات الطبيعية المتقدمة مع الاحتياجات المتخصصة والمحلية للمجتمع.

مقدمة عن المختبر والأهداف التطويرية
أعلن الدكتور أمير جلالي بيدگلي، رئيس مختبر البرمجيات الذكية بجامعة قم، عن بناء برمجيات متقدمة للذكاء الاصطناعي في مجال المعارف المتخصصة. يتكون هيكل هذا المختبر من طلاب الدراسات العليا والأساتذة ذوي الخبرة في جامعة قم، وينصب تركيزهم الأساسي على الأدوات القائمة على الذكاء الاصطناعي.
الهدف الرئيسي لهذا المختبر ليس مجرد الأبحاث النظرية؛ بل تُبذل الجهود لإشراك طلاب الدراسات العليا في التحديات الحقيقية للمجتمع، حتى يكتسبوا المهارات العملية بالإضافة إلى التعلم النظري لدخول قوي إلى صناعة الكمبيوتر.
الفكرة الأولية وتحدي النماذج العامة
انطلقت شرارة إنتاج أحد أحدث منتجات هذا المختبر بالتزامن مع ظهور تشات جي بي تي (ChatGPT). بعد أبحاث مكثفة، تم التوصل إلى استنتاج مفاده أن الذكاء الاصطناعي العام مثل ChatGPT يعمل بشكل ممتاز في المعرفة العامة، ولكنه يظهر أداءً أضعف عندما يتم توجيهه نحو المعرفة المتخصصة والمحلية.
تطوير مساعد الاستجابة الشرعية
نظراً لأهمية القضايا الفقهية في محافظة قم، تبلورت فكرة تصميم محرك ذكي مشابه لـ ChatGPT ولكنه متخصص في الإجابة على الأسئلة الشرعية.
التطبيقات الواسعة والآفاق
سرد الدكتور جلالي، مؤكداً أن هذه القدرة قد تشكلت بالاعتماد على الطلاب، مجالات تطبيق متنوعة لهذه المنصة:
دليل تنظيمي وللزوار
الاستخدام في مؤسسات مثل البلدية لتوجيه المراجعين، وفي الحرم المطهر للسيدة المعصومة (ع) للتوجيه الدقيق للزوار.
مساعد المبيعات الذكي
الاستخدام في المراكز التجارية ومواقع البيع عبر الإنترنت كبائع يتمتع بصبر لا حدود له.
مساعد أكاديمي
توجيه الطلاب الدوليين بلغات مختلفة ومساعدة الأساتذة في عمليات التدريس والبحث.